|
![]() |
![]() |
|
آخر تحديث للموقع: 7/9/2010 الساعة 17:09 - توقيت بغداد
|
||
|
خطــاب المجــاهـد عـزة الدوري القائـد الأعــلـى للـجهــاد والتـحريـر فـي تمـوز 2008
خطــاب المجــاهـد عـزة الدوري القائـد الأعــلـى للـجهــاد والتحرير في تمـوز 2008 وجه الرفيق عزة ابراهيم الدوري قائد البعث والجهاد القائد الأعلى للجهاد والتحرير الأمين العام لحزب البعث العربي الأشتراكي إنتقادات لأسلوب تنظيم (القاعدة) و(جيش المهدي) في محاربة الجيش الأمريكي، متوعدا الأمريكيين بـ الحسم النهائي خلال العام الحالي، وقال مخاطبا الرئيس الأمريكي جورج بوش في شريط بثته قناة (العربية) الفضائية يوم (الثلاثاء) إن مقاومتنا ليست جيشا رسميا حتى تبعث بجيشك الرسمي المتفوق عدة وعددا لتنتصر عليها وهي ليست (القاعدة) التي قدمت نفسها لكم على طبق من ذهب لتذبحوها كما أنها ليست جيش المهدي الذي ارضاكم بأسلوبه المتخلف لتصفيته عسكريا مع احترامي وتقديري ومحبتي لكل من ينازلكم على أرض العراق من أجل تحريره نص الخطاب بسم الله الرحمن الرحيم "يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُواْ جَمِيعا" صدق الله العظيم الرفيق المقاتل العزيز العميد الركن عبد القادر علوان الحمد تحية النضال والجهاد والمحبة تحية التقدير والاعتزاز بشخصك الكريم وروحك الجهادية الوثابة مناضل ثوري طليعي ومقاتل شجاع وباسل صادق أمين ومخلص وفي لقد أسر قيادة الجهاد والتحرير كثيرا انجازك السريع والدقيق للمهمة التي كلفت بها.. لقد أديت هذا الواجب المقدس بروح المبادئ الكريمة والقيم الشريفة لحزبنا وامتنا.. خير روح استثنائية وصعبة للغاية أعرفها وأفهمها وأقدرها، ولكني أعرف كذلك أيها المقاتل الشجاع، إن البعثي المبدئي الثوري المؤمن مع الجندية العقائدية الوطنية العفيفة الشريفة التي تتصف بها ويتصف بها رفاقك المقاتلون تمثلان المسؤولية التاريخية الرسالية للرجال الرساليين التاريخيين.. المسؤولية التي تأبى التردد وترفض الخوف رفضا قاطعا خارج حسابات الحيطة والحذر.. ثم أني لأعرف أن دين الرجال الرساليين ومذهبهم هو التوكل على الله القوي العزيز فهو حسب المؤمنين المجاهدين في سبيله في إعلاء كلمة الحق والعدل، والتحرير والتحرر والحرية وفي تدمير العدوان والظلم والطغيان على أرضنا الطاهرة.. أرض الرسالات والنبوات.. أرض التاريخ والحضارات.. أرض العروبة المجيدة ورسالتها الخالدة ودينها الإسلامي الحنيف.. أحييك أيها المقاتل الباسل على هذه الشجاعة وهذا الاندفاع في تنفيذ المهام الخاصة في الظروف الخاصة، وأحيي من خلالك قادة وأمراء وجيوش وكتائب وسرايا الجهاد والتحرير ومقاتليهم وأدعوهم جميعا إلى الارتقاء إلى هذا المستوى الرفيع.. مستوى المبادئ الكريمة للأمة والوطن والى مستوى مسيرتنا الجهادية الكبرى وأهدافها العظيمة.. إلى مستوى تاريخنا المجيد وتراثنا العزيز.. إلى مستوى الصفوة من رجال الأمة الذين قادوا مسيرتها عبر تاريخها الطويل ليثوروا فيها كل عوامل القوة والإبداع والبطولة والفداء كما أراد الله سبحانه وكما أمر فنعيد للأمة مكانتها في الحياة، امة رائدة ومبدعة في صنع التاريخ وبناء الحضارات الإنسانية التي ينعم الإنسان في ظلها ويسعد، فتعود هذه الأمة المباركة على أيديكم، وبكم كما أراد لها الله جل جلاله خير امة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله. أيها المجاهدون البواسل.. يا قرة عين الأمة وزهوها لقد قطعتم شوطا بعيدا وحققتم أهم الانجازات على طريق التحرير بعون الله.. بإيمانكم.. بصبركم.. بمطاولتكم.. ببطولاتكم.. بتضحياتكم السخية حطمتم جبروت الغزاة البرابرة وطغيانهم.. لقد أكدتم للدنيا كلها أنكم أبناء العراق العريق.. عراق سومر وأكد.. عراق بابل وآشور، أبناء موطن الحضارات والرسالات وقاعدة الفتوحات لأمة العروبة والإسلام.. كان أهل العراق يحرسون ثغور الأمة الشرقية على امتداد تاريخها ويمدون أمصارها بكل وسائل القوة والمنعة، فتحطمت على أرضكم وبأيديكم، وسواعد أجدادكم الأخيار، صناع التاريخ وبناة الحضارات.. تحطمت أعظم واكبر الإمبراطوريات المتجبرة في الأرض وتكسرت أعتى موجات الشر وأخطرها على الأمة والإنسانية: الإمبراطورية الفارسية وأحقادها وأدرانها، والإمبراطورية الرومانية وعتوها وعدوانها، والمغول والتتار، وما بين ذلك من موجات وقوى متجبرة، حتى كانت موجة الصفوية الخمينية الأخيرة التي تحطمت على حدودكم الشرقية وسحقت، وحتى الموجة الامبريالية الصهيونية الكبرى التي جاءت مستجمعة كل قوى الشر والظلم والطغيان في الأرض، تساندها الصفوية الخمينية وكل قوى الخيانة والعمالة والنفاق والردة في الأمة وخارجها، ومع ذلك كله ها هو تاريخ العراق المجيد يعيد نفسه اليوم على أيديكم وبكم أيها المجاهدون، فتحطمت موجة الشر الكبرى على أسوار بغداد العزيزة.. على أعتاب بوابة الضفة الشرقية.. على أرض العراق الطاهرة المقدسة.. أرض الأنبياء والمرسلين: شيت وإدريس ونوح وإبراهيم ويونس وأيوب عليهم السلام.. أرض الأئمة والصديقين والشهداء والصالحين: إمام أهل الشرائع والطرائق والحقائق.. أسد الأمة ومغوارها حيدرة الكرار رضي الله عنه وكرم الله وجهه، ثم الشهيد الأكبر الحسين ملهم الأمة كل معاني الثبات والبطولة والفداء إلى يوم القيامة عليه السلام، ثم حواري الأمة الزبير بن العوام، ثم طلحة الخير، ثم الذين يلونهم من الصحابة الأبرار والقرابة الأطهار، أرض تعطرت بدماء هؤلاء الأكارم وتقدست باحتضانها لأجسادهم الطاهرة الزكية الشريفة. لقد خسئت واندحرت قوى الغزو والاحتلال على أديمها المتوقد المتمجد براكين من اللهب تحت أقدامهم.. وهكذا يسجل شعب العراق العظيم بقيادة طلائعه الثورية المؤمنة تاريخا جديدا مجيدا للأمة وللإنسانية، فيؤكد وجوده، ويجدد دوره، ويعود كما كان جمجمة العرب وكنز الإيمان ورمح الله في الأرض، فعلى الله توكلوا يا فرسان الجهاد.. يا أبطال المنازلة الكبرى، واعلموا علم اليقين أنه من يتوكل على الله فهو حسبه وكافله "أليس الله بكاف عبده" "أليس الله بعزيز ذي انتقام" عز شأنه قد تعهد من الأزل بنصرة عباده المؤمنين، فقال وقوله الحق "وكان حقا علينا نصر المؤمنين"، وقال وقوله الحق "إِنّ اللّهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ كُلّ خَوّانٍ كَفُورٍ" يدافع عن الذين آمنوا به، وآمنوا بالجهاد طريقاً لإعلاء كلمته، ونصرة دينه، وتبليغ رسالته، ويحبهم ويحبونه، ورضي عنهم ورضوا عنه، ويبغض الخونة والمنافقين والمرتدين، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ومأواهم جهنم وبئس المصير، فجاهدوا ـ أيها المجاهدون ـ لنصرة دين الله ينصركم الله ويثبت أقدامكم، واعلموا علم اليقين إن ينصركم الله فلا غالب لكم، ويلقي في قلوب أعدائكم الرعب والخذلان، واعلموا علم اليقين أن دين الله الحق هو دين العروبة، وهو رسالتها الخالدة، وليس دين الطوائف والفرق والنحل، ولا دين الشعوذة والدجل والتخريب، هو رسالة الأمة الخالدة ليخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك والجهل والتخلف وكل أنواع الرذيلة إلى نور الحق والعدل والحرية والتحرر، أو ظلمات التخلف وشرائع الغاب التي يأكل فيها الكبير الصغير، والتي يستعبد فيها القوي الضعيف، إلى منهج السلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد منهجا للحياة يشيع الحق والعدل والحرية والأمن والأمان والسلام، ويبعث الأمة من جديد إلى دورها الحضاري الإنساني تجدد حياتها، فتزهو وتزدهر، فتعمر الأرض وتواصل بناء الحضارات الإنسانية التي يسعد في ظلها الإنسان كما أراد الله جل في علاه وأمر، فاعلموا ـ أيها المجاهدون البواسل في كل فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية ـ أننا في نفس الوقت الذي نجاهد لتحرير وطننا العزيز لتطهيره من دنس الغزاة المحتلين البرابرة وعملائهم فإننا نحمل رسالة إلى الدنيا كلها ونؤدي أمانة غالية للوطن والأمة والإنسانية.. وهنا على أرضكم.. أرض العراق الطاهرة ستنتصر الأمة وتنتصر الإنسانية، وينتصر الحق ويندحر الباطل.. هنا على أرضنا ستنتصر الحرية، وتشرق شمسها على الأكوان، ويتبدد الظلام، ويتحطم العدوان، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. وأقول باسمكم أيها المجاهدون وباسم الشعب العراقي المجيد للغزاة المحتلين وعملائهم وأذنابهم، وأقول لأبناء أمتنا، حكاما ومحكومين، وخاصة أخوتنا الحكام ملوك ورؤساء وأمراء، ثم نقول لشعبنا العربي العظيم، وإلى أحزابه ومنظماته ومؤسساته، وخاصة جامعته العربية، ثم نقول للعالم دولا وشعوبا ومؤسسات ومنظمات دولية أو إقليمية، وأخص بالذكر الأمم المتحدة ومؤسساتها، أقول لهم جميعاً: إن العراق محتل غزته الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية تساندهم الصفوية الخمينية، فدمروا بلدنا، وقتلوا شعبنا، وهجروه وشردوه وهم ماضون في التدمير والتفتيت والقتل والتشريد وعلى بصيرة ومسمع منكم جميعاً.. هذه هي مشكلتنا ـ أيها الناس ـ ولا شيء غيرها وإنكم تعلمون علم اليقين أن الغزاة البرابرة لن يخرجوا من بلدنا إلا بالقوة القاهرة التي تجبرهم على الخروج، حينما تصبح خسائرهم على أرض العراق أكبر من أطماعهم ونواياهم الشريرة، وعندما يصبح وجودهم في بلدنا يهدد كيانهم الامبريالي العالمي برمتنه، وإنكم تعلمون علم اليقين أن هذا الأمر لن يتحقق إلا بالمقاومة المسلحة المتصاعدة الدائمة ما دام لهذا الغازي المحتل وجود على أرض العراق حتى يخرج آخر جندي غازي بدون قيد أو شرط وفق ثوابت الوطن الأخرى وحقوقه.. ونحن شعب العراق المقاوم صاحب الحق والقضية نعلمكم جميعا أن جميع المشاريع التي تطبق وتطرح داخل العراق أو خارجه التي لا تعترف بالمقاومة المسلحة الممثل الشرعي لشعب العراق، ولا تدعمها على هذا الأساس في القتال.. قتال العدو حتى التحرير الشامل والكامل من كل أشكال الاستعمار والسيطرة والاستغلال، وأحذر كل الجهات العربية، وخاصة الجامعة العربية، وكل الجهات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة من التمادي في الامتلاك والمشاركة في مثل هذه المشاريع التي تطلق وتعد في مطابخ المخابرات الأمريكية والصهيونية. ونقول للغزاة أولاً وللرئيس بوش، بشكل خاص، إن شعب العراق شعب حضاري إنساني ورسالي، فهو من الأرض التي عاش عليها على مدى التاريخ الطويل الذي صنعه، وهو من الأمة التي جعلها الله سبحانه وتعالى خير أمة أخرجت للناس، وهو من الإسلام الرسالي، والإسلام دينه وحياته ومنذ شع شعاعه إلى الكون، فكيف يتخلى هذا الشعب العظيم المجيد عن أرضه التي أشاد عليها أرقى الحضارات وعطر ترابها بدماء رجاله وعرقهم، وكيف يتخلى عن تاريخه العريق الطويل العزيز المجيد الذي كتبه بدماء رجاله، وكيف يتخلى عن عروبته التي هو جوهرة من جواهرها المكنونة المصونة، وكيف يتخلى عن دينه وهويته وانتمائه ومبادئه وقيمه، فلا تتوهم ـ أيها الرئيس ـ ولا تضلل ولا تدجل، ولا تخدع شعبك، فالحقيقة لا يمكن أن تغطى بغربال، وقد بانت ساطعة كالشمس في وضح النهار.. واذكر وتذكر واحذر اليوم الذي ستقف فيه مع فرعون وهامان والنمرود، ومع هولاكو وجنكيز خان وهتلر وموسليني وستالين أمام القوي العزيز سريع الحساب وشديد العقاب. سيقاتلكم هذا الشعب العظيم مهما امتد الزمن وطال، ومهما كابرتم وتجبرتم وضللتم ودجلتم، وسيكون بإذن الله ومدده وعونه حتما هنا في العراق وعلى أرضه انهيار إمبراطوريتكم وبنائها الامبريالي العالمي. وأقول لك ـ يا سيادة الرئيس ـ باسم شعب العراق العظيم وباسم الأمة المجيدة، كما قال أحد أبنائها لعدو غزاهم، فأقول: يا بوش حنا ما نشيل إلا تحن حوارها وكود الثريا تنحدر والشمس تبدل دورها سيبقى هذا الشعب العراقي العظيم يقاتلكم حتى قيام الساعة فارحل عن بلادنا أيها الغازي الباغي يكفيك ما قتّلت وشردت وهجرت وخربت ودمرت، وتكفيك تجربة أكثر من خمس سنوات من الصراع الملحمي مع شعب الحضارات، وجنده جند الرحمن التي أرعبتكم وأرقت نومكم وحطمت عنجهيتكم وأحلامكم ونواياكم الشريرة. يكفيكم تضليلا وكذباً وخداعاً.. المقاومة الوطنية الباسلة في توسع وتصاعد، وسنقاتلكم في الزمن المفتوح ما دام لكم وجود استعماري على أرضنا عسكريا كان أم سياسيا أم اقتصاديا أم أمنياً، فلا تغرنك قوتك فقد كان قبلك قوم عاد، وهم أشد قوة منك، حيث قالوا من أشد منا قوة، فجاءهم الجواب من جبار السموات والأرض " أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّ اللّهَ الّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدّ مِنْهُمْ قُوّةً"، ولا غرو فأنك ترى اليوم قوتك بأم عينيك تتهاوى على أرضنا وقد هرب حلفاؤك وأصدقاؤك ورجالك الواحد تلو الآخر، ولا يغرنك من يصفق لك من العملاء والجواسيس يلهثون وراءك لتتصدق عليهم من السحت الحرام، فهؤلاء ليس لهم من الأمر شيء، فستذهب ويذهبون معك جميعا إلى مزابل التاريخ عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. واعلم أن الأمر كله بيد شعب العراق المقاتل المناضل، فلا ينطلي شيء بعد اليوم من خداعكم وتوريطكم. واعلم أيها الغازي الباغي أن هذا الشعب قد بنى أمره على أساس القتال الدائم المتصاعد.. هكذا صمم شعب العراق وعزم وتوكل على الله، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. أيها الغازي الباغي.. إن مقاومتنا ليست جيوشاً رسمية مجيشة حتى تجيش عليها جيوشك الرسمية المتفوقة عدة وعددا لتنتصر عليها.. اليوم في هذه المدينة وغدا في تلك، وهي ليست القاعدة التي قدمت لكم نفسها على طبق من ذهب لتذبحوها، وهي ليست جيش المهدي الذي أطمعكم كثيراً، بل أغراكم بأسلوبه المتخلف على تصفيته عسكرياً، مع احترامي وتقديري وتعزيزي ومحبتي لكل من ينازلكم على أرض العراق لتحرير العراق. فاعلم أيها الرئيس إن مقاومتنا هم جند الرحمن لا تراهم عينك، ولا تصل إليهم يدك.. لا أحد يدري غيره جل شأنه متى يصولون عليكم وأين يضربونكم وكيف يقتلون علوجكم ويحطمون عدتكم المتطورة ووحدهم الذين يقررون المعارك متى وأين وكيف، حجما ونوعا واستهدافاً ولا يقبلون معركة أنتم تخططون لها وتقررونها.. الأرض أرضهم، والشعب شعبهم، والوطن وطنهم، والمجتمع مجتمعهم، والزمن كله لهم، فهم المبادرون وهم المبادءون في كل تفاصيل الصراع. يكفيكم تضليلاً وكذباً وخداعا.. أكثر من خمس سنوات عجلتكم تسحق الحياة بكل تفاصيلها وعمقها، والمقاومة في نمو وتوسع وازدهار، ولولا الأخطاء الإستراتيجية التي ارتكبتها القاعدة لانهار وجودكم في العام الأول من الصراع.. وأنت ـ سيادة الرئيس ـ أكثر الناس تعرف هذه الحقيقة، كما أدعوك للإعلان الصريح عن عدد قتلاكم وحجم خسائركم، والتي سيعلنها الأمريكان أنفسهم في الزمن القريب القادم شئت أم أبيت. وماذا ستقول للشعوب الأمريكية، وماذا ستقول لك هذه الشعوب؟ كما وأدعو كل فصائل الجهاد بكل انتماءاتهم ومشاربهم أن يتوحدوا ويتوخوا في عملياتهم المحتل أولا فهو رأس الأفعى، ثم عملاءه المكشوفين.. رموز السلطة العميلة وعناوين الخيانة الكبيرة، وأن لا يقاتلوا دون ذلك أحداً إلا من يقاتلهم، ولا يخلطوا بين الخونة والعملاء وبين أجهزة السلطة مما يسمى الجيش والشرطة والصحوات والإدارة، فهؤلاء جميعهم مع الشعب، ومع مقاومته الباسلة وقد اضطرتهم الحاجة والعوز للذهاب إلى هذه الأجهزة، فقاتلوا رموز العمالة الموغلين في الخيانة، والذين أوغلوا في الجريمة الكبرى مع الاحتلال تدميرا لبلدهم وقتلا وتشريدا لشعبهم، ولا تقاتلوا إلا من يقاتلكم " وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ" صدق الله العظيم. فإلى مزيد من التصعيد وضرب العدو في كل مكان وعلى امتداد الزمن ليكون هذا العام هو منطلقنا للحسم النهائي للنصر العظيم بإذن الله في تدمير العدو وتحرير الوطن.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقالات اخرى للكاتب الأحد 20/7/2008
1. صدور كتاب في الولايات المتحدة يتهم إدارة بوش بارتكاب جرائم حرب 2. إصابة شرطيين وعقيد بانفجار ثان ناسفة في بغداد 3. اللاجئون العراقيون سيستقبلون المالكي في اوربا بالطماطة والبيض الفاسد 4. احمد الزبيدي ... العلاقات العربية ـ الايرانية بين المد والجزر رؤية تحليلية 5. انفجار أربع عبوات ناسفة شمال إسبانيا 6. د.محمد الميـّـاح ... النظام العربي الرسمي والشعبي ..واقع الحال ومتطلبات المرحلة 7. صلاح المختار ... الاتفاقية الامنية : مخاطر منظورة وكوارث مطمورة(8-8) 8. جيش الصحابة - القيادة العليا للجهاد والتحرير : تدمير عجلة للاحتلال الأمريكي بواسطة عبوة ناسفه تعليقات الزوار
أضف تعليقك
عدد القراء : 4682
|