آخر تحديث للموقع: 8/9/2010 الساعة 19:01 - توقيت بغداد
نص الرسالة التاريخية للقائد المجاهد عزة ابراهيم في أواخر حزيران 2009

بسم الله الرحمن الرحيم
{ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}
صدق الله العظيم


يا أبناءَ شعبنا العراقي الصابر المجاهد
يا أبناءَ أمّتنا العربية والإسلامية
أيّها المجاهدون المؤمنون الصابرون المرابطون
يا شرفاءَ وأحرارَ العالم

فيما يأتي نص الرسالة التاريخية للقائد المؤمن المجاهد
المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري – القائد الأعلى للجهاد والتحرير
التي وجهها سيادته بمناسبة الانتصار التاريخي لشعب العراق المجيد ومقاومته الباسلة

بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا}
صدق الله العظيم


يا أبناءَ شعبنا العراقي العظيم
يا أبناءَ أمّتنا المجيدة
أيّها المجاهدون البواسل، يا فرسان المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية في جيوش وفصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير، وفي جيوش وفصائل الجهاد الأخرى عبر عناوينها ومسمياتها ... أحييكم جميعا بتحية الإسلام الخالدة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وأحييكم بتحية الجهاد المقدس فأقول حي على الجهاد ، حي على الاستشهاد ... وأحييكم بتحية النصر المؤزر فأقول ما قاله الحق جل جلاله {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} وقوله تعالى {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} فعليه وحده توكلوا إن كنتم مؤمنين.
يا رفاق العقيدة والسلاح يا إخوة الإيمان في الله والوطن وفي مسيرة الجهاد المقدس , باسم البعث الصامد الثائر المجاهد وباسم تضحياته العزيزة السخية الهائلة .. باسم شهدائه الأبرار .. باسم شهداء القيادة العليا للجهاد والتحرير .. باسم شهداء المقاومة الباسلة الماجدة ... باسم شهداء الشعب والأمة وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر القائد صدام حسين (رحمه الله) وباسمكم جميعا يا فرسان المقاومة وصناديدها فرسان المنازلة التاريخية الكبرى أزف إليكم أولا أحرّ التهاني وأجمل التبريكات وأغلاها بانتصاركم التأريخي المجيد على قوى الغزو والعدوان .. واعلموا أيها الأحرار الأبرار الأماجد بان يوم الثلاثين من حزيران لسنة 2009 يومكم المجيد العزيز فيه تجسد وتكلل انتصاركم التأريخي العظيم فقرر فيه عدوكم وعدو الله الهروب من ميادين المنازلة يجر أذيال الخيبة والخسران ليحتمي ويحمي جنوده الفارين في قواعد معدودة ومحدودة ومحصنة يتصور ويظن انه سيكون في مأمن من صولاتكم البطولية وضرباتكم الربانية لكي يبقى أطول مدة ممكنة في بلدنا العراق لتوفير الغطاء النفسي والمعنوي لعملائه وأذنابه للمضيّ في تنفيذ مشروعه الإجرامي في بلدنا وأمّتنا .. وباسمكم يا زهو العراق نزفّ التهاني والتبريكات لشعب العراق العظيم الثائر المقاوم الرافض للاحتلال وعملائه وأذنابه ، الشعب الذي احتضنكم وأمدّكم بكلّ عوامل النصر المجيد .. أمدّكم بأبنائه فلذات كبده و أمدكم بماله وحاله ومقاله فهو كان ولا يزال بحركم العميق الذي تبحرون فيه إلى عدوكم لتنالوا منه مقتلا وهو عمقكم السوقي البعيد به , برجاله ونسائه بتأريخه وبجغرافيته وبحرمة مقدساته. نصنع التأريخ الجديد المجيد . واعلموا يا رجال المقاومة ومؤيديها وأصدقائها ومحيطها المبارك إن العدو الغازي المحتل قد هرب من أرضنا وسوف لن يعود إلى المنازلة في الميدان إلى الأبد .. لقد لقنتموه درسا بليغا سوف يظل ينغص عليهم إلى مئات السنين ، انه اليوم يترنح وعلى حافة الانهيار الشامل من الداخل إن لم يعِ الحقيقة المرة التي تعصف به في العراق ويعترف بجريمته البشعة ويسارع للانسحاب الشامل فورا ويترك العراق لأهله الشرعيين المقاومة العراقية بكل ألوانها وأشكالها المسلحة وغير المسلحة ، إننا نعلن في هذا اليوم التأريخي المجيد للإدارة الامبريالية الجديدة التي كذبت هي الأخرى على شعبها ودجّلت وقرّرت الاشتراك في الجريمة مع سابقتها ، نُعلنُ باسمكم وبكم أيّها الثوار الأحرار وباسم شعب البطولة والفداء شعب العراق الأبي ، إننا بعد التوكل على الله القوي العزيز سنجعل مقابرهم في هذه القواعد ونفجرها براكين تحت أقدامهم ولهذا فنحن في القيادة العليا للجهاد والتحرير وفي القيادة العامة للقوات المسلحة الباسلة قررنا في هذا اليوم المبارك توجيه الجهد القتالي برمته نحو الغزاة ( القوات الامبريالية الأمريكية الباغية حيثما ستكون في ارض العراق ) ونحرم تحريما مطلقا قتل العراقي أو قتاله في كل تشكيلات وأجهزة السلطة العميلة فيما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات وأجهزة الإدارة إلا ما يستوجب الدفاع عن النفس إذا ما حاول بعض العملاء والجواسيس في هذه الأجهزة التصدي للمقاومة أو أذيتها آنذاك نلجأ إلى قوله تعالى {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} مع دعوتي لجميع فصائل الجهاد في الميدان إلى التحمل والى المزيد من التحمل من السيئين القلة في هذه الأجهزة من اجل الخيرين الكثرة , ومن اجل تكثيف الجهد القتالي كله على الغزاة المحتلين وفلولهم المنهارة كما أدعو أبناءنا وإخواننا في هذه الأجهزة إلى التعاون والتنسيق مع إخوانهم فرسان المقاومة وكل حسب ظرفه واستطاعته وشيمته ونخوته لتأدية مهمة ملاحقة الغزاة وتدمير ما تبقى من فلولهم المنهارة ، كما أدعو في هذا اليوم المجيد رفاقنا وإخواننا الأعزاء في الفصائل الجهادية الأخرى أن يحذروا اشد الحذر من مخططات العدو ومشاريعه القذرة أن تنال من المقاومة ومن وحدتها وعقيدتها وأهدافها فلنتمسك جميعا بهدف وحدة المقاومة في الميدان ثم بثوابتها المقدسة وهي:
الثابت الأول: هو الجهاد الدائم والمتصاعد حتى التحرير الشامل والكامل لبلدنا العزيز وذلك بخروج أو هروب آخر جندي غاز ٍ ومحتل وعودة الوطن لأهله الشرعيين , المقاومة بكل أشكالها وألوانها المسلحة وغير المسلحة وقد أصبح هذا النصر العزيز اليوم حقيقة ماثلة على ارض العراق .
الثابت الثاني: إن من ثوابت التحرير الشامل والكامل هو عدم التفاوض مع المحتل ولو طال الجهاد إلى عقود طويلة حتى يعترف العدو بشروط المقاومة وثوابتها وهي:
أولا: إعلان الانسحاب الفوري والشامل من العراق.
ثانيا: الاعتراف بالمقاومة الموصوفة في هذا الحديث أنها الممثل الشرعي الوحيد لشعب العراق.
ثالثا: إطلاق سراح الموقوفين والمسجونين جميعا وبدون استثناء.
رابعا: إعادة الجيش وقوى الأمن الوطني إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليها قبل الاحتلال.
خامسا: الاعتراف بجريمته النكراء والتعهد بتعويض العراق عن كل ما أصابه من الاحتلال و جرائه.
سادسا: تسليم العملاء والخونة الذين أجرموا بحق الشعب والوطن استباحة وقتلا وتشريدا إلى شعب العراق ومقاومته الباسلة لكي ينالوا القصاص جراء ما ارتكبوا.
كما نُكَرّرُ دعوتنا في هذه المناسبة للخيرين ممن تورطوا في العملية السياسية المخابراتية الأداة الخطيرة بيد الاحتلالين الامبريالي الصهيوني والفارسي الصفوي أن ينحازوا إلى شعبهم الرافض للاحتلال والى مقاومته إن شاؤوا المسلحة وان شاؤوا السياسية ويكفيهم تجارب وأماني بعيدة جدا عما يدعون ويريدون ويكفيهم خداع وتضليل لشعبهم إن كانوا صادقين في دعواهم رفض الاحتلال ومناهضته وليعلم هؤلاء الإخوة وليعلم شعبنا العراقي العظيم وليعلم منتسبوا الأجهزة العميلة في الجيش والشرطة والأمن والصحوات أنَّ مشروع العملية السياسية أصبح اليوم مُجيَّرا بالكامل لصالح المشروع الإيراني وقد بدأ عملاؤها مع الصهيونية الامبريالية الأمريكية ومع كل أعداء العراق والأمة بالتهيئة للمشروع الفارسي الصفوي الذي سيبدأ بمحاولة السيطرة على بغداد ثم الانطلاق منها إلى محافظات القطر التي لها مواقف معروفة ضد الفرس ومشروعهم الخطير ضد العراق والأمة سواء محافظات الجنوب أو الوسط أو الشمال على حدّ سواء ، فعلى المقاومة أن تحذر وتنتبه وتتهيأ لهذه المعركة ويكفي تطبيل ودجل وتزوير لتبرئة أمريكا من هذا المشروع , إنّ أمريكا دفعت ثمنا باهظا من اجل تحقيق هذا المشروع وفق خطة تقاسم المغانم مع إيران , و أمريكا هي التي تقف اليوم خلف هذا المشروع وتدعمه بكل قوة ، وان من لا يزال لا يقرأ ولا يكتب ولا يسمع ولا يرى سيعلم هذه الحقيقة غدا وإنّ غدا لناظره لقريب { يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ}.
وفي هذه المناسبة العزيزة أتوجّه إلى الإخوة القادة العرب ثم إلى أحرار الأمة ومناضليها والخيرين في العالم عبر أحزابهم وتنظيماتهم السياسية والشعبية والمهنية وأقول للجميع إن الذي يحصل اليوم في العراق بعد اندحار الامبريالية الأمريكية وحلفائها وهروبهم واعترافهم بالفشل والخسران وقرارهم الخروج نهائيا من العراق قبل أن يحصل الانهيار المدمر قد رتبوا مع حليفهم الاستراتيجي الأول في هذه المهمة ( مهمة احتلال العراق وتدميره ) , إيران الصفوية وليس إيران الجارة المسلمة الثورية بشعارها المضلل وشعار عملائها ومرتزقتها عرب وغير عرب , قد رتبوا معها تكريما لما قدمته من جهد لولاه لما استطاعت الامبريالية المتصهينة احتلال العراق ولما استطاعت الوقوف على أرضه هذا الزمن الطويل , قد قدموا لها العراق مع تأمين حصتهم من كل ما أرادوه من غزوهم للعراق وفي كل الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية والحضارية وسيبدأ المشروع الإيراني بعد خروج القوات الغازية من المدن بحجة انفلات الأمن واستهداف الشيعة وهو نفس المشروع الامبريالي الصهيوني الفارسي الذي هيأ كل هذه المقدمات من قتل وذبح للأبرياء من أبناء شعبنا سنة كانوا أم شيعة , عربا كانوا أم كردا أم تركمانا , مسلمين كانوا ام مسيحيين ام صابئة ام غيرهم , لكي يخلقوا المبرر لسيطرة عملاء إيران على العراق ، خسئوا وخسئت أمريكا وخسئ الجبناء من أبناء أمّتنا – سنـُري بإذن الله وقوته القوية فرعون وهامان منا ما كانوا يحذرون .
أيها الإخوة القادة العرب كيف تنسى الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية ما قدمته إيران لهما معا في ذبح العراق وطعن الأمة بالصميم وأضرب لكم بعض الأمثلة القليلة جدا مما قدمته لهما ، لقد أرسلت إيران الآلاف من الفرس الصفوين إلى العراق بحجة ادعتها أنهم عراقيون مسفرون أو مطرودون أو مهجرون بعد إعدادهم إعدادا خاصا للمساهمة في تنفيذ المشروع الإيراني الصفوي في العراق فيهم من فيلق القدس وفيهم من الأجهزة الأمنية وفيهم فرق الموت التي ذبحت من الشعب العراقي شعبكم شعب العروبة ورسالتها الخالدة أكثر من مليون ونصف شهيد والذبح والقتل مستمر وبوتيرة متصاعدة مما أدى لتهجير أكثر من ستة ملايين ونصف عراقي داخل العراق وخارجه.
إيران حيدت أكثر من نصف شعب العراق بمختلف طوائفه في معركته ضد الغزاة ببطشها وتقتيلها وتنكيلها وبفتاواها الدينية .
إيران وبالاتفاق مع أمريكا و الصهيونية فككت نهضة العراق الحضارية من أقصاه إلى أقصاه فعشرات الآلاف من المعامل والمشاريع فككتها ونقلتها إلى إيران بمعاونة حلفائها وعملائها , وإيران هي التي تقود وتدعم مشروع الاحتلال في العراق من خلال دعمها للعملية السياسية بكل وسائل الدعم المادية والمعنوية وهل يخفى على احد أن العملية السياسية هي جزء أساسي من مشروع المحتل ؟ وهل يخفى على احد أن حكومة الجعفري وحكومة المالكي وحكومة الحكيم هي ليست حكومة العمالة والخيانة والخدمة للاحتلال لتنفيذ مشاريعه وأهدافه ؟ فكيف يعقل أن تحارب إيران الامبريالية الأمريكية الشيطان الأكبر وتخدم مشروعها الإجرامي في العراق والأمة العربية , كيف تحارب إيران إسرائيل والصهيونية بل تريد أن تلقي بإسرائيل في البحر وهي تتحالف سرا مع أمريكا وإسرائيل على ذبح العراق وشعبه ؟ ألا تتذكرون إيران كيت أم نسيتم ذلك لكثرة التطبيل والتدجيل والتزوير ؟.
إني اليوم وباسم شعب العراق وباسم شعب الأمة العربية الكبيرة من المحيط إلى الخليج أضع هذه الحقائق أمامكم واضع هذه الأمانة في أعناقكم واعلموا أن التاريخ لا يرحم واعلموا أنكم ستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ويومئذ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
اللهم هل بلغت فاشهد , اللهم هل بلغت فاشهد



المجاهد
عزة إبراهيم الدوري
القائد الأعلى للجهاد والتحرير
أواخر حزيران 2009




تعليقات الزوار
1. عاش شيخ المجاهدين
صدام الصقر | 30/6/2009 الساعة 21:19 , بغداد
حفظه الله شيخ المجاهدين عزةالدوري قائد للجهادوالمجاهدين رافع راية النصر العظيم ونطلب من الله ان يعطي الصحه والعافيه اتمنى ان يكون شيخ المجاهدين بصحه جيده ويكمل معركة النصر على الاحتلال الغاشم وتحقيق النصر ان شاء الله ويرفع شيخ المجاهدين راية النصر في بغداد ان شاء الله امين
2. الظلم الابله
الخنيفري | 1/7/2009 الساعة 03:39 , بغداد
تالله لقد كتب العراق اليوم بدم الشهيد مفخرة لهذه الامةونحت لها منها عزا ستجني ثماره الاجيال لقرون الى ما شاء الله .كيف لا وارواح الشهداء ترفرف حول المجاهدين من هذه الارض الطيبة كيف لا والعالم الحر حقا يشرئب بعنقه منتظرا خلاصه من شرذمة ارتأت ان العالم "يجب" ان يكون لها لا لغيرها فلم يرف لها جفن حين امرت جلاوزتها بالحصار والقتل والتدمير في حق شعب كل ذنبه انه اختار من يقودونه الى عزته وكل جريرته انه اختار ان يكون حرا في ما منحه الله من ادمغة وكفاءات وارض معطاء ففكر العدو وهم كثر "وقلوبهم شتى" في ان يمنع العراق من تقديم النموذج الصالح للامة وهو ان تكون سيدة على ما وهبها الباري عز وجل واعانه للاسف الشديد اخوة في الدم وساعده ياحسرة اخوة في الدين ولم يجد شعب العراق في جانبه الا من كانوا بالامس بناة الغد فآزروه ومسحوا دموع يتيمه وارملته ورمموا وضمدوا جراح معطوبيه ومزقوا عدوه شر تمزيق واليوم يبشرنا من اعزه الله بعزه بان العدو ذخل جحر المذلة لبخرج منه ان شاء الله مذموما مدحورا هو وازلامه اللدين "رصوا بالحياة الدنيا من الاخرة وراهنوا على ظالم لا كفاءة له وسيعلمون يوم
3. تسامح مع العراقيين وشدة مع العدو
محمد زيدان- الجزائر | 1/7/2009 الساعة 10:45 , بغداد
لقد كنت على أحر من الجمر لقراءة خطاب شيخ المجاهدين السيد عزة الدوري، ووجدته مفعما بالقيم العربية الاسلامية السامية، وكله مروءة وتسامح ومحبة مع العراقيين ...حتى من الذين سقطوا في فخ ما تسمى عملية سياسية. وفي المقابل كان حفظه الله شديد اللهجة مع الاحتلال و كل الطامعين في خيرات العراق. وما أعجبني وما يعجبني في خطاب السيد المجاهد الجليل ولغة بيانات البعث وتصريحات الناطق بإسمه والناطق بإسم جبهة الجهاد والتحرير أنها تتطابق في مغزاها وكأن هؤلاء الرجال الكبار يعيشون معا تحت سقف واحد، ويذكرنا هذا بالانسجام الكبير في تصريحات المسؤولين العراقيين في النظام الوطني العراقي الشرعي قبل قبل الغزو. ويبدو أن هذا هو سر صمود البعث ضد كل محاولات الاجتثاث والتقتيل والتشريد والتعذيب والحرب الاعلامية. فهنيئا للمقاومة الوطنية العراقية بانجاز المرحلة الأولى من النصر المبين على الظالمين والطامعين والخونة. وسلامي الحار من الجزائر إلى شيخ المجاهين السيد عزة الدوري ولكل فصائل المقاومة الوطنية العراقية بدون استثناء
4. حفظك الله يا شيخ المجاهدين
د.مظفر الناصري | 2/7/2009 الساعة 18:55 , بغداد
ان هزيمة العدو الامريكي من المدن العراقية جاء بفعل ضربات ابناءك ورجالك المقاومين البواسل الذين امنوا بالله والوطن ويزدادون عزماوصلابة وهمه عندما يجدون قائدهم المجاهد عزة الدوري بين صفوفهم يقود جمع المجاهدين نحو التحرير وطرد اخر جندي امريكي من ارض العراق الطاهره وسلمت ايها المجاهد الكبير حين حرمت الدم العراقي هذا هو شان الرجال الكبار الذين يصنعون التاريخ .
5. رسالة المعان
ناصر حسين انجفي | 2/7/2009 الساعة 20:11 , بغداد
يستلهم الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري قوته وصبره وفكره من صلب العروبة ومن القران الكريم ومن قدوة المسلمين النبي العربي محمد بن عبدالله (ص) وهذا هو النصر وقوة الايمان ندعوا من الله ان يحفظه ويسدد خطاه ويديمه ذخرا للجهاد والوطن وان ينصره على الظالمين انه السميع المجيب.
6. هل يسمع اولي الامر من العرب تبليغ المعتز بالله
حبيب علي طالب ابن البدويه | 2/7/2009 الساعة 20:31 , بغداد
دمت سيدي القائد ودامت جبهة الجهاد والتحرير وكافه مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي وعاشت جميع فصائل المقاومة الشريفه والقوى الوطنيه نعم سيدي ان الخطر ليس بوجود الامريكان واعوانهم بل الفرس واتباعهم وما على اولي الامر في الامة الا السماع لنداءك والحذر كل الحذر مما هو قادم اليهم وعليهم ايظا ان يقوموا بعمل جدي مما ينبغي القيام به سواء بالضغط على اسيادهم باعادة الحق لاهله الشرعيين او بدعم المقاومة بكافة فصائلها لاجل طرد المحتلين من العراق وقبر الغزاة الوافدين من البوابه الشرقيه وكذلك تحذير يهود الخليج بالكف عن نباحهم وسرقه العراق لان يوم الحساب ات لاريب فيه وقد اعذر من انذر دمت سيدي القائد وعاش البعث وعاش الجيش المقاوم وعاشت المقاومة بكل فصائلها والرحمه والغفران لشهداء العراق وعلى راسهم سيد شهداء العصر ابو الشهداء القائد صدام حسين رحمه الله وما النصر الا من عند الله العزيز الجبار
7. بوركت ابا احمدا
عقبة بن نافع | 8/7/2009 الساعة 01:43 , بغداد
بوركت ابا للعراقيين وللعرب ونصرك الله على اعدائك واعداء الدين الامريكان والفرس واللاسرائليين بوركت مناضلا ومجاهدا مدافعا عن عراق الامجاد عراق البعث وحيا الله حزب البعث العربي الاشتراكي والمقاومة العراقية الباسلة ورحم الله رئيسنا الغالي ابو عدي الشهيد السعيد باذن الله سر الى النصر النحتوم بسم الله الرحمن الرحيم ان ينصركم الله فلا غالب لكم صدق الله العظيم
8. هروب المحتل
احمد الطائي رئيس رابطة عمال العراق | 8/7/2009 الساعة 18:56 , بغداد
رسالة شيخ المجاهدين تحمل في طياتهتا الانتصارالحتمي للمقاومة العراقية البطلةكما انهاتوضح العدوالحقيقي للعراق والامة العربية وهي ايران الشريرة ونحن نعاهدك سيدي باسم عمال العراق على الجهاد خلف قيادتكم حتى تحرير ارضنا المقدسة وطراخر جندي محتل كافر دمتم سيدي قائدا للجهاد والمجاهدين ورمزا للعراق وشعبة المجاهد الصابر0
9. هروب المحتل
احمد الطائي رئيس رابطة عمال العراق | 8/7/2009 الساعة 18:59 , بغداد
رسالة شيخ المجاهدين تحمل في طياتهتا الانتصارالحتمي للمقاومة العراقية البطلةكما انهاتوضح العدوالحقيقي للعراق والامة العربية وهي ايران الشريرة ونحن نعاهدك سيدي باسم عمال العراق على الجهاد خلف قيادتكم حتى تحرير ارضنا المقدسة وطراخر جندي محتل كافر دمتم سيدي قائدا للجهاد والمجاهدين ورمزا للعراق وشعبة المجاهد الصابر0
10. أبن العراق
أبوحاتم | 13/7/2009 الساعة 01:40 , بغداد
يحفضك أللةوالرسول أللةوأكبرعاش العراق
11. عهداليك سيدي المجاهد
خادم الشيخ المجاهد | 14/7/2009 الساعة 21:16 , بغداد
نعاهدك سيدي المجاهد على ان نكون ابنائك الغيارى والمدافعين عن تربه العراق الغالي وان تبقى رايه الله اكبر عاليه خفاقه في سماء العراق العظيم وطرد المحتل الكافر من ارضنا بعون الله وعون الشرفاء من ابناء العراق ولدكم ابن الانبار
12. صدام اسمك هز امريكا
عقبة بن نافع | 19/7/2009 الساعة 14:54 , بغداد
عاش العراق عاش البعث عاش المجاهدين والنصر حليف المؤمنين والخزي والعار للخونة الذين جاؤو مع المحتل على دباباته اين سوف تذهبون من قبضتنا اليوم هذا لقريب ان شاء الله صدام اسمك هز امريكا^^^^انا بعثي وافتخر
13. عشيرة الجواعنه تعاهدك سيدي المجاهد
ابن عشيرة الجواعنه | 3/10/2009 الساعة 09:57 , بغداد
كما عهدنا قيادةحزب البعث العربي الاشتراكي فنحن على العهد باقين سيدي القائد المجاهدولن نتخلى لاخر قطره دماء منا
14. معك على طريق الحق
غزوان الجوعاني | 5/1/2010 الساعة 15:08 , بغداد
نعاهدك بكل شي ضد الاحتلال فنحنو على العهد باقين ونعاهد قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ونعاهد الله نحن على الحق سائرون انشاء الله لاخر قطرة دم والله اكبر والله اكبر والنصر لنا ان شاء الله اخوكم غزوان الجوعاني
15. نحن مستعدون ولكن......
سفيان عدنان الجوعاني | 12/1/2010 الساعة 19:28 , بغداد
والله اني ارى في شعب العراق فتية يتمنون الموت كما يتمنى الاحتلال والخونه الحياة ولكن اين التنظيم يا ترى؟؟!اين التوعية اين من يحتضنهم ويوصلهم الى ساحات القتال اناشدكم ان تفتحوا لنا باب التطوع وستلقونا على ابوابكم نتوسل اليكم لتأخذونه الى درب العزة والكرامة والشهادة اخوكم سفيان الجوعاني
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
عدد القراء : 6113