|
![]() |
![]() |
|
آخر تحديث للموقع: 7/9/2010 الساعة 17:09 - توقيت بغداد
|
||
|
رسالة المجاهد المرابط عزة الدوري إلى رئيس تحرير صحيفة المجد
في رسالة جوابية بالغة الأهمية الإستراتيجية
وجهها القائد المظفر عزة إبراهيم الدوري إلى رئيس تحرير المجد عبر الدكتور خضير ألمرشدي الممثل الرسمي للبعث: - سنلتقي قريباً على ارض العراق المحررة، فالنصر قاب قوسين أو أدنى، والجهد منصب الآن على ترتيبات ما بعد التحرير - لا تقارب او تفاهم مع إيران التي تحالفت عبر أذنابها العراقيين مع امريكا لغزو بلادنا واغتيال خيرة ضباطنا وكوادرنا وعلمائنا - القيادة العليا للجهاد والتحرير تضم اليوم 37 فصيلاً، ولها علاقات واسعة مع الكثير من الدول والقوى والأحزاب العربية والدولية - حزب البعث مُرابط بكامل قياداته وكوادره وأعضائه في ساحات الوغى داخل العراق، وما عدا ذلك محض عناوين خارجية بلا وزن وفيما يأتي نص الرسالة الجوابية بسم الله الرحمن الرحيم ( والموفون بعهدهم أذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولائك الذين صدقوا وأولائك هم المتقون) صدق الله العظيم الرفيق العزيز الشهم الوفي يا فهد العروبة الطاهرة الزكية لقد تلقيت رسالتك الكريمة المعبرة عن معدنك العربي الأصيل وعن إيمانك العميق بالله العظيم وبقدرته القوية على نصر المؤمنين المجاهدين، والناطقة بأسمى آيات الرفقة وألاخوة والمحبة في الله وفي الوطن وفي مسيرة الكفاح المرير في الدرب الطويل لاستنهاض الأمة وتفجير طاقاتها وإبداعاتها لتحقيق أهدافها في الوحدة والحرية وبناء مجتمعها الاشتراكي الديمقراطي الحر الموحد واستعادة دورها التاريخي الحضاري الرائد في مسيرة الإنسانية لصناعة الحياة الحرة الكريمة الآمنة الزاهرة التي يسعد في ظلها الإنسان كما أراد الله سبحانه وتعالى له في هذه الحياة الدنيا.. أحييك أيها المناضل الباسل بتحية الجهاد الدائم والمتصاعد في عراق العروبة واحيي منبر المجد والعز والشهامة والكرامة، منبر العروبة المجيدة الثائرة العصية على الأعداء، عروبة النبي العربي الكريم والرسول العظيم سيدنا وقائدنا ومثلنا الأعلى محمد بن عبد الله، عروبة الفاروق عمر ، عروبة الكرار إمام الشجاعة وعز المبادئ علي بن أبي طالب ، عروبة سيف الله المسلول خالد بن الوليد، عروبة القائد الخالد جمال عبد الناصر، عروبة صانع المقاومة الفلسطينية وقائدها الشهيد ياسر عرفات ، عروبة القائد الثائر البطل شهيد الحج الأكبر صدام حسين.. أجدد تهنيتي لك يا أبن العروبة النقية الطاهرة البار على موقفك الشجاع المتفرد في وقته يوم أرسلت الافتخارية على الهواء إلى ارض الجهاد المقدس تعلن فيها للدنيا كلها وقوفك مع المجاهدين وتأييدك وحبك لهم وتضع كل ثقتك بهم غير وجل ولا هياب في وقت أقولها اليوم للتاريخ قد وصلتني مئات الرسائل قبل الافتخارية وحتى بعدها كلها سرية وجميعها لم يضع عليها أصحابها أسماءهم الصريحة بل أسما حركية ومستعارة فنبقى نبحث أشهرا لكي نعرف من هو صاحب الرسالة الفلانية لكي نكتب له ردا أو نوجه له شكرا بعد زمن من الافتخارية ليس بقليل حتى تجرأ العراقيون والعرب خارج الوطن في وضع أسماءهم على رسائلهم السرية.. الرفيق العزيز المناضل والأخ الوفي من حقك اليوم وبعد اليوم ان تقول لقيادة البعث في العراق ولقيادة الجهاد كل ما تضنه خيرا للبعث وجهاده وكل ما تضنه خيرا لشعب العراق العظيم وأمته المجيدة. أيها العزيز بإفتخاريتك الشجاعة ومن يومها قد اعتبرتك قيادة الجهاد في العراق جزءا عزيزا منها فلا تبخل علينا بما تملك من فكر غروبي أصيل ، وبما تملك من خبرة وتجربة طويلة وعميقة في ميدان النضال والكفاح والعمل السياسي والإعلامي خاصة.. أحييك مرة أخرى ومرات على الافتخارية الثانية ونحيي منبر المجد وأحيي الناصرية وكرها ومنهجها التي انتميت لها، وادعوا الناصريين في وطننا الكبير جميعا إلى اللقاء والتحاور مع بعث العراق أولا ثم مع البعث القومي فنحن نفتح اليوم قلوبنا وعقولنا لهم لما يقولون ولإقامة وحدة الكفاح والجهاد وفي كل ميادين الكفاح والجهاد ولنصنع من البعث والناصرية نواة الوحدة الشاملة لكل قوى الأمة الخيرة الوطنية والقومية والإسلامية من المحيط إلى الخليج ومن منبر المجد العربي الكريم نعلن تأكيدنا على منهج البعث الوحدوي الذي يمثل الركن الأساس من أركان عقيدتنا وأهدافنا ومنهجنا الكفاحي الثوري التقدمي ونؤكد لأخينا العزيز إن البعث العربي الاشتراكي قد أعتبر وحدة القوى المناضلة والمجاهدة والرافضة للاحتلال ركيزة أساسية من ركائز التحرير وشرط أساسي من شروط قيادة العراق بعد التحرير لإعادة بنائه بل لإعادته إلى أمته والى مكانته في ألأمة، واستنادا على هذه الحقيقة وانطلاقا منها أقام البعث أول نواة لوحدة القوى الوطنية والقومية والإسلامية في العراق وهي الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية التي شقت طريقها ونمت وصلب عودها في ظل مشروع الاجتثاث الدولي وفي ظل الحصار القاتل الذي فرضته قوى الشر والغزو والعدوان على حزبنا وجهاده وثورته المسلحة المباركة ، وأن جبهتنا اليوم تجري لقاءات وحوارات مع كل القوى الوطنية والقومية والإسلامية في العراق ولغرض المزيد من التوحد والتوحيد لطاقات الشعب العراقي المجاهد .. وهنا أنقل لك أيها العزيز نص موقف الحزب من وحدة الجهاد الشاملة التي نتمناها ويتمناها كل عربي غيور الوارد في خطابنا الأخير بمناسبة مولد البعث ومرور ست سنوات على الغزو والاحتلال بالإضافة لما موجود في كل أدبيات الحزب بما فيها إستراتيجية البعث والمقاومة يقول الخطاب (وأعلموا أيها المجاهدون أن قوتنا وعزمنا الذي لا يلين وسلاحنا الأقوى والأمضى في صراعنا مع أعدائنا أعداء الله والإنسانية هو وحدتنا الداخلية أولا ومدى قوتها وصلابتها وسلامة بنائها ثم تواصلنا الدائم مع شعبنا وجماهيره الثائرة المقاتلة ثم تضامننا وتحالفنا مع كل قوى الخير والجهاد والرفض الأصيلة في شعبنا وامتنا أحزابا ومنظمات وتجمعات وفصائل جهادية وعشائر وشخصيات في جبهة كفاحية عريضة ترتكز على قاسم مشترك مقدس وتنطلق منه وهو الجهاد الدائم المتصاعد حتى تدمير الغزاة وتحرير الوطن العزيز وإعادة مسيرة البناء الحضاري لبلدنا المجاهد قاعدة انطلاق الأمة في كفاحها) ثم نقول ( باسم البعث الذي تولى قيادة المسيرة الكفاحية للأمة وشعب العراق لعقود عديدة فهو اليوم صاحب التجربة الغنية العميقة أقول إن العمل الجبهوي الشعبي الموسع القادر على استيعاب كل قوى الشعب والأمة الخيرة المقاومة المجاهدة من أقصى يمينها الى أقصى يسارها ، وتحريك جماهيرها وتثو يرها في مرحلتي التحرير والبناء ، أي التحالف الجبهوي القائم على أسس الديمقراطية الشعبية والشرعية الدستورية والتعددية الحزبية وتداول السلطة لقيادة البلد عبر انتخابات شعبية حرة تضع الشعب العظيم أمام مسؤولياته التاريخية في اختيار قيادته الرسمية وقيادة مسيرته الكفاحية في كل مفاصل الحياة وميادينها الأساسية، تحالف جبهوي عريض قائم على قاعدة المحبة العميقة للأخر وليس قبوله فقط ، فهذا هو الطريق الحق الكفيل بتحقيق النصر الحاسم والسريع على الغزاة المحتلين وعملائهم، وهو وحده الكفيل بصنع المسيرة الوطنية القومية الإنسانية الإيمانية ، والحفاظ عليها لإعادة البناء النهضوي الذي دمره العدوان ، وتحقيق الأهداف الكبرى لوطننا وامتنا ، وقد ثبت لنا عبر التجربة الطويلة الغنية إن أي انفراد أو تفرد لقيادة المسيرة وبأي حجة كانت ستقتل الأماني الكبيرة والأماني العزيزة التي يتطلع إليها شعبنا وامتنا ويكفينا مزيدا من التجارب ويكفينا مزيدا من التقاطع والتدابير واستخفافا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق البعث العظيم فقد أغنتنا وبصرتنا تجارب الماضي المرير).. أما القيادة العليا للجهاد والتحرير التي قامت بالأمس على 22 اثنين وعشرين فصيلا وأصبحت اليوم تضم 37 سبع وثلاثين فصيلا يمثلون كافة الاتجاهات الوطنية والقومية والاسلامية وتتواجد على كل مساحة العراق من البصرة وأطرافها المترامية الى دهوك وأطرافها المترامية وتمثل كل مكونات الشعب العراقي بأديانه وطوائفه وقومياته وأقلياته واعلم أيها المناضل العزيز الوفي لمبادئ العروبة وقيمها هذه ميزة خاصة لا تتواجد عند غير البعث وجهاده وجبهته أما الآخرين فهم يمثلون طوائف وقوميات وأديان ومناطق سواء في ميادين العمل السياسي أو في ميادين الجهاد ومع هذا كله فنحن حريصون أشد الحرص على مزيد من التوحد والتعاون والتنسيق وخاصة في ميدان الكفاح المسلح والميدان السياسي جناحي ثورة البعث والشعب ضد الغزو والاحتلال.. واعلم أيها العزيز إن للبعث وثورته علاقات واسعة ومستمرة مع العديد من الدول والأحزاب والجهات العربية والدولية ولم نستثني أحدا منذ انطلاق المقاومة الشعبية بعد انتهاء الصفحة العسكرية الرسمية لجهادنا ودفاعنا عن شعبنا وأمتنا الى اليوم ولكن عليك أيها الرفيق الوفي وكل رفاق العروبة في وطننا الكبير أن تقفوا وقفة جادة ومسؤولة وتاريخية وتدرسوا ما حصل على العراق بعمق وشموا وبقلب مفتوح وبلا مؤثرات ومنغصات العلاقة مع البعث وثورته عبر الخمسة والثلاثين عاما ليكون الجميع منصفين أولا ثم قادرين على استنباط الحقائق ووضع الأمور في نصابها لكي تُضلموا ولا تظلموا ، واضرب لك بعض الأمثلة الصارخة لما أقول وهي من الأمور التي لم يتحدث بها أحد قبل اليوم وأنت أول من يستحق أن يطلع عليها استجابة وتفهما لأرائك ومقترحاتك الكريمة:- الموضوع الأول إيران لا أريد أن أتحدث عن التاريخ البعيد وإنما عن التاريخ الحديث الذي عشناه جميعا وساهمنا في صناعته وننطلق من كون العراق وإيران جارتان تمتد حدودهما المشتركة أكثر من ألف ومائتي كيلو متر ، مسلمتان بينهما تاريخ مشترك وبينهما تداخل اجتماعي عميق، لقد تبنت إيران الشاه الامريكية منذ اليوم الأول لبزوغ فجر الثورة في تموز 1968 م حركة التمرد الكردية في شمال الوطن بقوة وهي غير مؤمنة بها ولا بمطالبها ولكن نكاية بالبعث وثورته ، نكاية بالعراق وبنهضته ومشاركة في تنفيذ المخطط الامبريالي الصهيوني ضد العراق ومسيرته الوطنية والقومية ، وقد صعد الشاه رحمة الله عليه الدعم حتى ارتقى التخريب الى حالة خطيرة من الاستنزاف للثورة ومسيرتها الناهضة ، ثم استغل الشاه هذه الظروف وأعلن إلغاء اتفاقية الحدود بين البلدين وسيطر على مناطق عراقية على طول الحدود بين البلدين منها نصف شط العرب ، وكما تعرف قد اضطر العراق على توقيع اتفاقية الجزائر عبر وساطة جزائرية مع ايران ينهي بموجبها دعم ايران للبيشمركة ، وقد عادت علاقات البلدين الى حالها الطبيعي الأخوي ، وبدء التطور في كل ميادينه يأخد مداه الواسع والعميق حتى جاءت الثورة الاسلامية بقيادة الأمام الخميني رحمة الله عليه ، وأول دولة بادرت لتأييد الثورة هو العراق فرد المرحوم الخميني على برقية الرئيس احمد حسن البكر رحمة الله عليه برسالة سيئة للغاية ويختمها بعبارة ( والسلام على من اتبع الهدى) وهذه العبارة في أدب الإسلام تقال للكافر ثم رفعوا فورا شعار تصدير الثورة وطريق القدس يمر عبر بغداد ، ورفعوا شعار تحرير العراق أولا وقبل كل شيء لكي تنطلق الثورة الاسلامية منه الى العالم ، وحرضوا الأحزاب الطائفية وقدموا لها الدعم الرسمي إلا محدود حتى اصدر خميني أوامره علنا الى السيد محمد باقر رحمة الله عليه يدعوه فيها الى الثورة على( نظام البعث الكافر) وقد شنوا حربا شعبية ورسمية على طول الحدود وفي المدن المهمة حتى اشترك الطيران الايراني في قصف المخافر والمناطق على طول الحدود ، ثم القيام بعملية قتل وتخريب واستهداف أعضاء القيادتين القومية والقطرية والوزراء والمنشات والمراكز المهمة وان جميع تفاصيل هذا العدوان موثقة لدى الأمم المتحدة والجامعة العربية بما فيها إسقاط طائرة إيرانية داخل الأراضي العراقية وأسر طيارها ، ثم قامت الحرب الواسعة بين البلدين واستمرت ثمان سنوات عجاف كان المصر على استمرارها الجانب الايراني إذ إن العراق قد وافق على إنهائها منذ الأسبوع الأول وعلى امتداد زمنها استجابة لكل الوسطاء الدوليين والإقليميين ومؤسسات الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة عدم الانحياز.. الخ حتى تكللت الحرب بالانتظار العراقي التاريخي الذي أوقف هذه العاصفة الخطيرة على مستقبل الأمة ووجودها ومع ذلك رجعنا إليهم بقوة ومن منطلق كل القيم المادية والمعنوية التي تربطنا كجارين مسلمين متناسين الدماء التي جرت أنهارا بين البلدين واستجابوا لمبادرتنا ظاهريا بإعادة العلاقات والإخوة بين البلدين واستأمناهم على مجموعة كبيرة من الأمانات والودائع كذلك هي معروفة للدنيا كلها وقرر العراق الانسحاب من الحدود من جانب واحد وقرر إطلاق جميع الأسرى من جانب واحد ، ولم تفعل ايران أي شيء بل اذكر لك ردها على هذا الكرم العربي المجيد وباختصار شديد استولت على الأمانات ورفضت إرجاعها وشنت هجوما واسع وقذر على الجنوب بعد انسحاب العراق من الكويت قتلوا كل من وقع بأيديهم من أبناء القوات المسلحة والحزب وكادر الدولة واحرقوا مقرات الدولة والمكتبات العامة والمدارس في تسع محافظات وقد القي القبض على اغلب العناصر الايرانية التي كانت تقود هذا الهجوم والتخريب والغوغاء.. هذه نماذج قليلة من مواقف ايران العدائية للعراق قبل الاحتلال أما دور ايران في الاحتلال وبعده فهذا هو الأمر الخطير للغاية الذي يجب على العرب وعلى الخيرين من كتابهم ومثقفيهم وسياسيهم الوطنيين والقوميين والإسلاميين عبر أحزابهم ومنظماتهم وتجمعاتهم وفئاتهم وتياراتهم ، أقول هذا هو الأمر الخطير الذي يجب أن يُفهم ويُعرف كما هو على الأرض وكما هو كعقيدة لإيران ومنهج استراتيجي دائم وخاصة بعد مجيء ما يسمى بالثورة الاسلامية إذ وضعت العراق هدفها الأول لانطلاق ثورتها الى الأمة ثم الى العالم الإسلامي ، فاشتركت مع الغزاة الامبريالية الامريكية وانكلترا والصهيونية العالمية في التخطيط والتنفيذ عبر أجهزة مخابراتها واستخباراتها وجيش القدس ثم عملائها الذين أعدتهم منذ زمن بعيد لاحتلال العراق.. الم تعلم أيها العزيز لقد كان لهؤلاء العملاء الذين ينفذون اليوم مشروع الاحتلال الانكلو امريكي الصفوي وكانت تقودهم امريكا ثلاث مقرات دائمة انكلترا وطهران ودولة عربية معروفة الى يوم الاحتلال وتدمير حضارته وإيقاف مشروعه الحضاري النهضوي ، الم تعلم أن ارتال الغزو التي دخلت من ارض دولة عربية معروفة دخلت مثلها ارتال غازية من ايران أرتال العملاء من الأحزاب الطائفية وزجت معهم الآلاف من أجهزتها الأمنية وجيش القدس ومن الإيرانيين المسفرين من العراق إليها بسبب عدم امتلاكهم للجنسية العراقية وانحيازهم الى ايران في حرب القادسية فقاموا بالتعاون مع المخابرات المركزية والموساد بتفكيك البنية التحتية لنهضة العراق، الم تعلم أيها العزيز إن إيران قتلت بواسطة فرق الموت التي أرسلتها ومليشيات عملائها في أربعة أشهر فقط أربعة وستين ألف مناضل من حزبنا حيث كانت تقتل يوميا بين ألف وألف ومائتي عراقي على الهوية ووفق قوائم معدة سلفا بعضها معد في إيران وهو الذي يشمل كادر الحزب والدولة والعلماء في شتى علوم الحياة مدنيين وعسكريين، الم تعلم أنهم قتلوا من العلماء فقط خمسة آلاف ومائتي عالما منهم خطفوا ولحد ألان لم نعلم عنهم شيئا.. أن ايران أيها العزيز هي الشريك الأول للامبريالية الامريكية في احتلال العراق واليوم وبعد اندحار أمريكا وحلفائها وهروبهم من العراق استحوذت إيران عليه ولم تعد امريكا قادرة على مزاحمتها في كل ما تريد وتطمح أليه في العراق وكل هذا الأمر الخطير جرى ولازال يجري تحت مظلو الغزو وفي إطار الشراكة الإستراتيجية بين الغزاة وإيران ، وان لدى الحزب والمقاومة وثائق كثيرة توضح نوع وطبيعة هذا التحالف ألإستراتيجي بين امريكا وإيران وما ينتج عنه على الأرض ، ألا تذكر أيها العزيز عندما اصطدمت رغبات بوش الامبريالي المتصهين المجرم بجدار التحالف الامريكي الايراني الإستراتيجي كيف أعلنت المخابرات المركزية أن معلوماتهم أن إيران ليس لها نية لصنع السلاح النووي فأوقفوا مشروع وشعار التهديد الذي كان يرفعه بوش ضد إيران من الأساس وأنظر كيف تحول الأمر اليوم من تلك المواقف والتهديد حتى أصبح رفاقك العرب في الوسط الإعلامي والسياسي يتوقعون في تحليلاتهم إن امريكا ستضرب إيران هذا الشهر أو ذاك، ونحن نضحك حزنا على مثقفي أمتنا الى أن ينشد الطرفين اليوم الإعلان عن هذا التحالف عبر صيغة اللقاء والحوار لقشمرة العرب وذر الرماد في العيون، إن مشروع إيران القومي المغلف دينيا أيها الأخ يتقاطع إستراتيجيا وعقائديا مع مشروع الأمة القومي النهضوي الحضاري، أما ما تراه اليوم وما يراه رفاقك القوميون من مناوشات ومماحكات بين إيران والامبريالية الامريكية وأحيانا بعض دول الغرب فهو يقع في دائرة تقاسم المصالح والأدوار والغنائم بعد انهيار العراق والأمة ولا يتعدى هذه الدود على الإطلاق وسوف لن يحصل صدام بين والغرب وإيران الى يوم القيامة.. أما موضوع دعمها لحماس وموقفها في لبنان عبر حزب الله فهي أوراق تضغط بها على امريكا لكي تحصل على اكبر قدر من المواقع والأدوار التي تخدم مشروعها القومي في المنطقة والعالم ؟أما في العراق اليوم أوكلت قيادة مشروعها الى شخص المالكي رئيس وزراء حكومة الاحتلال ومعه ومن ورائه كل الكيانات الطائفية حزب الدعوة والمجلس الأعلى والتيار الصدري والحوزة السستانية ، ولولا البعث العربي الاشتراكي وقواته المسلحة والمقاومة المسلحة بكل اتجاهاتها وانتمائها لأمتد المشروع الى عمق الأمة ابتداء من الخليج والجزيرة وبشكل خاص البحرين وجزء مهم من المملكة العربية السعودية العزيزة حماها الله وكل ارض العروبة وعهدا لله وللعروبة وشعبها الكريم لنحطم أطماع فارس ونواياهم الشريرة على ارض العراق الثائرة بأذن الله وقوته القوية وبشعب العراق الأبي وبالرغم من إننا نعرف بشكل واضح ودقيق منهج وأهداف الثورة الاسلامية اتجاه العراق والأمة واصلنا محاولاتنا مع ايران فأرسلنا إليهم معاون مدير المخابرات العراقية قبل أن يدخل العدو بغداد بعشرة أيام إذ وافقوا أن يبيعونا بعض الأسلحة الخفيفة بطلب من القيادة وكانت أهم فقرة في الأسلحة هي قاذفات( أر بي جي7) ضد الدروع فضلوا يتحاورون ويماطلون مع المسؤول العراقي على الحدود بين البلدين حتى دخل العدو بغداد وتوقفت الحرب الرسمية فرفضوا الصفقة أو رفضوا البيع ثم بعد الاحتلال بخمسة ايام وجهت الى مجموعة من الدول العربية والأجنبية وقبل أن التقي بالقائد الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه من هذه الدول كانت إيران أول قوى اتصلنا بها بعد الاحتلال حزب الدعوة والمجلس الأعلى والتيار الصدري والسيد اليعقوبي وكان رد الجميع سيء للغاية وكان الرد عموما للجانب الإيراني هو التنسيق الكامل والعمل المشترك بين إيران وأمريكا وعملاء الطرفين لتنفيذ اخطر مشروع إجرامي شهدته البشرية في تاريخها وهو تدمير كامل لكل معالم الحياة والحضارة في العراق ، وقتل أكثر من مليون ونصف من خيرة أبناء العراق وكادر البعث ومناضليه علماء العراق بناة حضارته المعاصرة ضباط جيشه الوطني القومي العقائدي ذراع الأمة الطويل وساعدها القوي.. أما قولك أيها الرفيق العزيز(خصوصا وهي تجهد لإحباط المخطط الإسرائيلي الهادف الى الزج بها في مواجهة العرب والزج بالعرب لمواجهتها كعدو مركزي بديل عن اسرائيل) فهذا غير صحيح على الإطلاق وإنما يقع في إطار مخادعة الخيرين من أبناء امتنا وتضليلهم ، أملي كبير ان يسمع أحرار العرب منا أولا إخوتهم في العقيدة والمنهج والأهداف ونحن أصحاب القضية وأصحاب القضية اعرف وأخبر وأدرى بتفاصيلها وحقائقها من غبرهم ، نحن في حزب البعث العربي الاشتراكي قضيتنا المركزية التي شكلت محور نضالنا وكفاحنا منذ اغتصاب فلسطين الى يوم احتلال بغداد هي فلسطين وعدونا الأساس هو اسرائيل ، ولقد قدم الحزب وثورته في العراق الكثير والمعروف لدى شعبنا العربي وخاصة الفلسطيني، أما بعد غزو العراق من قبل الامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية والصفوية الفارسية واحتلاله وتدميره وقتل شعبه ومحاولة تفتيته بل ومحاولة ابتلاعه من قبل الصفوية الفارسية ، أقولها لشعبنا وامتنا قد أصبحت اليوم قضيتنا المركزية أي قضية امتنا وشعبنا هي العراق ،وأصبح عدونا الأول هو الغزاة وبعد اندحار الامبريالية الامريكية وكل حلفائها بما فيهم الصهيونية فأصبح عدونا الأول ايران الصفوية الفارسية وليس ايران الجارة المسلمة الصديقة ، وسنظل الى الأبد أخوة وأصدقاء لإيران الجارة المسلمة.. أيها المناضل الكريم هل رأيت ايران في يوم من الأيام على امتداد أكثر من ست سنوات وقفت وتصدت لعملاء امريكا وانكلترا حلفاء اسرائيل وحماتها الذين جاء الغزو بهم من كل أصقاع الأرض ومن ايران ليكونوا أداته في تنفيذ مشروعه الإجرامي في احتلال العراق وتدميره ى، ثم تدمير الأمة وتمزيقها مثل حزب الدعوة وعناوينه المالكي والجعفري والمجلس الأعلى وعنوانه القذر عدو العزيز الحكيم وما يسمى بالتيار الصدري وما يسمى بالحوزة السستانية ، كيف لا يعلم العرب إن ايران ليست هي التي مهدت واشتركت في احتلال العراق فحسب بل هي وحدها التي أطالت بعمر الاحتلال كل هذا الزمن وهي التي قادت حملة القتل والتدمير والتخريب في العراق وهي التي تولت بواسطة عملائها وأدواتها تفكيك ألاف المشاريع الصناعية والزراعية الثقيلة والخفيفة المدنية والعسكرية ونقلتها الى ايران ، إن ايران قد حيدت أكثر من 50 بالمائة من شعبنا بواسطة تأثيرها وعملائها وحوزاتها من الاشتراك في حرب التحرير وخاصة في السنين الأولى من الاحتلال، ايران تبذل اليوم كل إمكاناتها وطاقاتها مع كل حلفائها لدعم حكومة الاحتلال لتمضي في تنفيذ مشروعها الإجرامي في بلدنا وامتنا ،كيف تظنون بمن يدعم مشروع الغزو والاحتلال الامبريالي الصهيوني بهذه الطريقة وبهذه القوة والجرأة هو ضد الاحتلال ؟ ألا يمثل هذا الاعتقاد في ايران إجحافا وعدوانا بحق الأمة وبحق شعبها ومستقبلها؟ ألا يمثل هذا تزويرا للتاريخ وطمسا للحقائق ؟ ألا يتذكر العرب وأحرارهم بشكل خاص ( ايران كيت) وكيف أمرت امريكا اسرائيل بتزويد ايران بالأسلحة أيام القادسية المجيدة ؟ واعلم إن عدونا الأول في العراق هو الامبريالية الامريكية المتصهينة بالرغم من أن ايران اليوم اخطر من امريكا والدليل ان امريكا هربت من ارض العراق وسحقت وسوف لن تعود عسكريا ليس الى العراق فقط بل الى المنطقة عموما الى عقود طويلة من الزمن ولكن ايران سوف لن تخرج بسهولة وكما يتصور المتفرجون على معركتنا معركة العز والكرامة معركة الأمة برمتها ، سوف يدخل الشعب العراقي معها حربا طويلة فهي عدو الأمة الأول بعد هروب أمريكا واندحارها واني لأسف اشد الأسف لذلك لأن العرب لم يفهموا هذه الحقيقة او تجاهلوها وتركوا الغزاة الامريكان ليقدموا العراق الى ايران على طبق من ذهب لكي تبني قواعد انطلاقتها إليهم فيه وتنطلق منه وان شأت أيها العزيز اقرأ واطلع على أهداف الثورة الاسلامية ومنهجها وعقيدتها.. أيها الأخ الوفي ومن خلالك أقول لكل أحرار العروبة وخاصة الذين لحد اليوم لم يروا حقيقة الدور الإيراني منذ مجيء الثورة الإسلامية يتغاضون عنه أو يحابوه وإنما ينظرون الى ظاهر الأمور الى التضليل والتدجيل الذي يمارس في السياسة الدولية ، أقول لهؤلاء الإخوة جميعا انظروا اليوم الى حال العراق وحكموا العقل والضمير ، إن الذي يحكم اليوم في العراق هم عملاء مزدوجين لأمريكا وإيران وهم اليوم ينفذون المشروع المشترك للطرفين وهذا الأمر ليس عليه غبار يعرفه عندنا في العراق رعاة الإبل والشياه كما يفهمه المثقفون والسياسيون ،ثم انظروا من الذي يدعم هذه الزمرة العميلة التي مهدت واشتركت في قتل شعبنا وتخريب بلدنا وهي وماضية على نفس المنهج ، واحكموا من خلال ذلك على ايران وغير ايران من العرب وغير العرب ويكفي تضليلا وتدجيلا ونفاقا قد يصل أحيانا الى حد الخيانة للأمة وشعبها مقابل ثمن بخس دراهم معدودة.. أحييك مرة أخرى يا فهد العروبة الوفي الصادق الشجاع ، أما موضوع سؤلك وحرصك المفهوم والمشكور سلفا عن وحدة الحزب ثم وحدة القوى الوطنية ؟ أقول إن حزب البعث العربي الاشتراكي حزب ثوري تقدمي كفاحي وأن نشأ نقول تضحوي بطولي يقوم بنيانه الداخلي على أساس دستوره ونظامه الداخلي ثم مجموعة تقاليد وأعراف وقيم مثل ترتكز جميعها على تجربة غنية امتد عطاؤها اثنين وستين عاما لقد ظهر فيه جواسيس وهم قلة قليلة ،وظهر فيه خونة وهم قلة قليلة ، وظهر فيه متآمرون وهم ليسوا بالقليل على امتداد تاريخه الطويل ، وظهرت فيه انشقاقات صفت جميعها الى مواضع الردة أو الخيانة . لقد عالج البعث جميع هذه الحالات والظواهر وفق نظامه ودستوره وتقاليده وأعرافه فلم تزده على امتداد تاريخه إلا قوة وصلابة وتجديدا وتثويرا لمسيرته الكفاحية بالإضافة إلى ذلك فنحن اليوم لسنا أحزابا حاشا لله نحن حزب البعث العربي الاشتراكي الواحد وهو الذي يقود المسيرة الكفاحية لشعبنا المجيد ويقدم أغلى التضحيات وهو في العراق في ساحة الصراع جميع أعضاء قيادته الميدانية الباسلة وجميع كادره وأعضائه وأنصاره المجاهدين وجميع أعضاء قيادة الجهاد وما عدا ذلك فهي عناوين فقط خارج العراق منهم الخائن ومنهم المرتد ومنهم الجاسوس ومنهم الذي ينفذ برامج العدو للمساهمة في حملة الاجتثاث وليس لها وجود في الداخل وجميعها تقع في إطار مشروع اجتثاث البعث والهدف منها تحقيق أمرين أساسين:- الأمر الأول :- التشويش على حقيقة البعث ومسيرته ثم محاصرته. الأمر الثاني :- الوصول الى وحدته الداخلية الحقيقية للنيل منها. أرجو أن تعلم إن مقتل الحزب في قتل وحدته الداخلية وفي تدميرها وتدميرها يتحقق بالتجميع والترقيع وان أساس وجوهر صلابتها ومتانتها هو بتطهيرها من الخبث الذي قد يعتريها ويحيط بها في مثل هذه الانعطافات الخطيرة من مسيرة الحزب حيث يواجه فيها الهزات العنيفة، فالصورة التي تراها أيها الرفيق وكأنها أحزاب للبعث هي الأتي لا غير وقد تعامل معها الحزب فورا وبدون تأخير وفق سياقات العمل في حياته الداخلية التي تؤطرها مبادئ الدستور والنظام الداخلي وتقاليد الحزب وأعرافه فمن هؤلاء الذين ذكرت عناوينهم قد خانوا حزبنا علنا وعلى رؤوس الإشهاد إذ اتصلوا بجهات أجنبية وخارجية فوقعوا تحت طائلة أحكام دستور الثورة وقوانينها ، ثم أحكام النظام الداخلي للحزب وكل هذه المراجع الحزبية والرسمية تحكم على هؤلاء بالطرد من الحزب مع عقوبة الإعدام وعلى رأس هؤلاء الخائن الجاسوس محمد يونس وزمرته والقسم الأخر منهم قد ارتد عن الحزب عقيدة ومنهجا منذ عقود طويلة واصطف مع أعداء الحزب من المتآمرين عليه عراقيين وعربا وأجانب، فجاءوا جميعا تحت مظلة الامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية والصفوية الفارسية وليس ايران الجارة المسلمة المسالمة لجيرانها العراق والعرب الذين حملوا إليها رسالة السماء التي أنقذتها من ظلمات عبادة النار وعبادة الإنسان لأخيه الإنسان إلى نور عبادة الواحد الأحد إلى نور الحرية والتحرر إلى نور ألأمن والأمان، فساهموا في تدمير العراق وقتل شعبه وفي طليعة الشعب مائة وسبعة وعشرين ألف بعثي شهيد من رفاق البعث الشامخ الصامد المجاهد المنتصر، أما عدا ذلك فيحكم التعامل معهم النظام الداخلي ، وعاد إلى الحزب من المتسربين منهم المئات وفق هذا النظام وهو ان يقدم تقريرا للحزب يشرح فيه سبب انقطاعه أو عدائه أو انحرافه وينتقد نفسه ويعتذر للحزب ويطلب العودة.. ايها الرفيق العزيز الكريم أحييك على كل كلمة خطها قلمك في هذه الرسالة، هذا هو البعث العربي الاشتراكي في العراق هو المرتبط بأرض العراق وجودا وجهادا هو الذي يصنع اليوم للعراق للأمة تاريخا جديدا مجيدا هو الذي يرضع من لبان الأمة الطائر مددا لحياته وجهاده ومسيرته هو العصي على أعداء الأمة فلا يباع ولا يشترى، ولحد اليوم يحاصرنا النظام العربي ويصنع نماذج وعناوين طارئة في الميدان يتآمر بها على البعث واعلم إن دستور ثورتنا الذي لازال قائما وحاكما في العراق يأمر بإعدام الخونة والجواسيس والعملاء الغير منتمين للحزب فكيف بأعضاء الحزب الذين يتولى نظامه الداخلي تحديد مسؤوليتهم وعقوباتهم بصيغ مشددة وصارمة كل الخونة والعملاء والجواسيس سيحالون الى المحاكم المختصة بعد التحرير إنشاء الله لينالوا جزائم العادل.. وأخيرا أملي أن تعلم وضني بك انك تعلم أن العناوين التي أشرت لها لو كانت حقيقية لما استطاع الحزب لن يبني هذا المجد الباذخ للأمة ولما صمد في ارض العراق ساعة واحدة ولأصبح هذا الحزب العظيم اليوم من الماضي البعيد ولذهب العراق إلى المستقبل المجهول والى حقب طويلة من الزمن لا سمح الله، واني أعدك كان هذه الحقائق ستراها بعينك قريبا يوم نلتقي على ارض العراق المحررة الأبية لقاء النصر المؤزر الذي تنتظره الأمة وشعبها المجيد وكل الأحرار في الأرض وهو قد أصبح قاب قوسين أو أدنى.. أما موضوع المصالحة الوطنية في العراق اليوم تختلف عما سبقها في سالف الأيام أي قبل الاحتلال فبعد الاحتلال أيها العزيز قد أنحاز شعب العراق العظيم بكل أطيافه أي بكل أديانه وطوائفه وقومياته إلى خندق الدفاع عن الوطن وحرماته ومقدساته ومستقبل أجياله وانحازت حفنة من الأحزاب والتجمعات والتيارات والشخصيات إلى خندق العمالة والخيانة فوقفوا مع الغزاة واشتركوا معهم لينفذوا مشروعه الإجرامي فقتلوا ودمروا وخربوا ولازالوا يقودون وينفذون مشروع الغزاة المحتلين وليس لدينا خندق ثالث ، والخندق الأول متصالح منذ اليوم الأول للاحتلال تحت راية الهدف الواحد الجهاد الدائم والمستمر حتى التحرير ومشكلتنا فيه هو التوحد على أهداف ومبادئ ومنهج ما بعد التحرير، وأننا نعمل اليوم بجد وبشكل دائم لتحقيق هذه الوحدة التاريخية المنشودة رغم إننا سرنا نحوها خطوات كبيرة ، أما خارج العراق في الوطن الكبير وخارجه فلينا علاقات واسعة مع الكثير من الدول والأحزاب والمنظمات ونحرص اليوم ونبذل الجهود لتوسيعها وتعميقها.. أملي أن تتابع ما يصدر عن قيادة البعث في العراق وعن القيادة العليا للجهاد والتحرير ، واسلم عزيزا كريما رفيقا مناضلا باسلا ، وأخا صادقا ووفيا والى ملتقى النصر بإذن الله ينصر من يشاء وهو السميع العليم ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله... رفيقكم المعتز بالله خادم الجهاد والمجاهدين القائد الأعلى للجهاد والتحرير الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
مقالات اخرى للكاتب الثلاثاء 21/7/2009
1. تهنئة الدكتور كاظم عبدالحسين عباس 2. تهنئة الحزب الشيوعي العراقي اللجنة القيادية الى قيادة البعث لمناسبة ثورة 17-30 تموز المجيدة 3. علي الكاش ... يا للكارثة ! أنهم يغتصبون فلذات أكبادنا 4. بيان حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق حول زيارة بايدن وأهدافها الخبيثة 5. رافت علي ... بشائرالنصر من جيش رجال الطريقة النقشبندية 6. صباح ديبس ... وفاء وتحية لثوار وثورة 17 - 30 تموز الخالدة 7. اتهام نوري المالكي بقتل ضابط عراقي سابق بيديه 8. علي الصراف ... هل هذا حليفٌ يُضرب؟ 10. نبيل أبو جعفر ... العراقيون يبحثون عمّن لديه "جينات" صدام تعليقات الزوار
أضف تعليقك
عدد القراء : 1372
|